علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
146
البصائر والذخائر
طبيب لضرّ « 1 » ، أو صديق لمسألة ، فقد عظمت عنده النّعمة . 451 - قيل لبعض أهل البيت صلوات اللّه عليهم : أيّما خير للإنسان : الموت أو الحياة ؟ قال : الموت ، قيل : وكيف ذاك ؟ قال : لأنّ اللّه عزّ وجلّ قال وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ( آل عمران : 198 ) فإن كان برّا فالموت خير له ، وقال في الفجار لِيَزْدادُوا إِثْماً ( آل عمران : 178 ) فلأن لا يزداد إثما خير له « 2 » . 452 - يقال : الحاجات تطلب بالرّجاء وتدرك بالقضاء . 453 - من كلامهم : كلّ مكسوب مسلوب . 454 - دخل حاتم الأصمّ على عاصم بن يوسف فقال : يا حاتم ، أتحسن أن تصلي ؟ قال : نعم ، قال : وممن تعلّمت الصّلاة ؟ قال : من شقيق ، قال : فكيف تعمل ؟ قال : إذا حان وقت الصلاة أتوضأ وأدخل المسجد وأقوم فأرى الخالق عزّ وجلّ فوقي ، والصّراط تحت قدمي ، والجنة عن يميني ، والنار عن يساري ، وملك الموت وراء ظهري ، والكعبة قبلتي ، ومقام إبراهيم في قلبي ، ثم أكبّر تكبيرا بالخوف ، وأقرأ قراءة بالترتيل ، وأركع ركوعا بالتّمام ،
--> ( 1 ) م : لمرض . ( 2 ) وقال في الفجار . . . خير له : سقط من ص .